أحمد بن محمد الخفاجي
11
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
فإنّ التفضيح قد ينكل أكثر مما ينكل التعذيب والطائفة فرقة يمكن أن تكون حافة حول شيء من الطوف وأقلها ثلاثة وقيل واحد أو اثنان والمراد جمع يحصل به التشهير الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ إذ الغالب أنّ المائل إلى الزنا لا يرغب في نكاح الصوالح والمسافحة لا يرغب فيها الصلحاء فإنّ المشاكلة علة الألفة والتضام والمخالفة سبب للنفرة والافتراق وكان حق المقابلة أن يقال والزانية لا تنكح إلا من زان أو
--> ( 1 ) لم أجده بهذا اللفظ ، وإنما أخرج الديلمي في الفردوس 5717 ، عن أنس بن مالك : « من زنى زني به ولو بحيطان داره » قال الألباني في الضعيفة 724 : موضوع رواه ابن النجار بسنده عن القاسم بن إبراهيم الملطي : أنبأنا المبارك بن عبد اللّه المختط : حدثنا مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا . قال الألباني : القاسم الملطي كذاب كذا في ذيل الأحاديث الموضوعة للسيوطي ص 134 اه .